السيد حامد النقوي

315

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على الخطيب فقال هذا مزوّر قيل من اين قال فيه شهادة معاوية و هو اسلم عام الفتح بعد خيبر و فيه شهادة سعد بن معاذ و مات قبل خيبر بسنتين قال ابن طاهر سألت هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازى هل كان الخطيب كتصانيفه فى الحفظ قال كنا إذا سألناه عن شىء اجابنا بعد ايام أخر من حدث عنه بالاجازة مسعود بن الحسين الثقفى الّذى انفردت باجازته عجيبة بنت الباقدارى مات سابع ذى الحجة سنه 463 و محمد بن عبد الباقى الزرقانى المالكى در شرح مواهب لدنيه گفته الخطيب البغدادى الحافظ ابو بكر احمد بن على بن ثابت صاحب التصانيف الامام الكبير محدث الشام و العراق المتقن الضابط العالم بصحيح الحديث و سقيمه المتفنن فى علله و اسانيده ولد سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة و عنى بالحديث و رحل فيه الى الاقاليم و سمع ابا الصّلت الاهوازى و ابا عمر بن مهدى و خلقا و حدث عنه البرقانى احد شيوخه و ابن ماكولا و خلقا و قرأ البخارى على كريمة بمكة فى خمسة ايام و على اسماعيل الحيرى فى ثلثة مجلس ذكره الذهبى و قال هو امر عجب و توفى ببغداد سابع ذى الحجة سنة ثلاث و ستين و اربع مائة و دفن عند بشر الحافى لانه شرب ماء زمزم على ذلك و املائه بجامع المنصور و تحديثه بتاريخ بغداد فقضى له بالثلاثة و مناوى در فيض القدير گفته خط للخطيب الحافظ احمد بن على ابو بكر البغدادى الفقيه الشافعى احد الاعلام الحفاظ و مهرة الحديث له نحو خمسين مؤلفا ولد سنة ثنتين و تسعين و ثلاثمائة و سمع خلائق اخذ الفقه عن المحاملى و أبى الطيب قال ابن السمعانى كان مهيبا وقورا ثقة حجّة حسن الحظ كثير الضبط فصيحا ختم به الحفاظ له ثروة ظاهرة و صدقات طائلة مات سنة ثلاث و ستين و اربع مائة ببغداد و حمل جنازته صاحب المهذب و دفن بجانب بشر الحافى و كان شرب من ماء زمزم لذلك و ان يحدّث بتاريخه بجامع بغداد و ان يملى بجامع المنصور فاجيب كان سريع القراءة جدّا قرأ البخارى على كريمة المروزيّة فى خمسة ايام و سمع على اسماعيل الضرير البخارى فى ثلثة مجالس و له نظم حسن منه قوله الشمس تشبهه و البدر يحكيه * و الدّر يضحك و المرجان من فيه و من سرى و ظلام الليل معتكر * فوجهه عن ضياء البدر يغنيه فان كان الحديث الذى اعزوه له فى التاريخ تاريخ بغداد المشهور اطلق العزو إليه و الا فان كان فى غيره من تاليفه المشتهرة المنتشرة ابيّنه بان اعين الكتاب الّذى هو فيه قال الحضرمى و غيره و لعمرى ان تاريخه من المصنّفات التى سارت القابها بخلاف مضمونها سماه تاريخ بغداد و هو تاريخ العالم كالاغانى للاصبهانى سماه الاغانى و فيه من كل شىء و ابو مهدى عيسى المالكى در مقاليد الاسانيد گفته فوائد من تعريفه منتخبة من الحافظ الذهبى و تلميذ التاج السّبكى هو الامام الحافظ الكبير محدث الشام و العراق ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد